بسم الله الرحمن الرحيم
الإثنين,تشرين الأول 20, 2008
جريدة بلدنــا
كتبتــها : لانــا الجندي
قد يعتقدُ البعضُ- إن لم يكن الأكثرية- أنني للتوِّ قد خرجتُ عن حدود المألوف، أو أنني أفلسف الأمور أكثر من اللازم، وربما ينحو البعضُ الآخر إلى أنني شخصٌ غير سوي، أو أنني أشذُّ عن المنطق المتعارف عليه.. لكن.. هل شعرتُم يوماً أنَّ هناك أسئلة بديهية في الحياة بقدر ما تكون بسيطة وساذجة.. تكون قاسية ومؤلمة؟
يسألونني كيف حالكِ؟ وأيُّ خيار يتركُ لي السائل هنا لأجيب؟ وكيف لي أن أهربَ مِن سطوة السؤال الذي يبعثرني في ثانية؟ هل حقاً عليَّ أن أجيبه كيف هو حالي اليوم، أم أختلقُ كلمةً ما.. ((لا بأس، جيدة، بخير..إلخ))؟
ربما لو أسأل غيره لكنتُ أجبت ببساطة، لكن هذا السؤال المعقد.. كم يلزمني من القوة والدهاء لأختصر وأخفي حقيقتي وصرختي وجرحي وأشواقي وحبي حتى أجيب عنه؟
أنا.. أتألَّم.. أنزف.. عاشقة.. يغمرني الفرح.. مكسورة.. غاضبة.. لا فرق. أخبروني كيف يجرُؤ أيُّ شخص في الحياة حتى لو كانت المرة الأولى التي يلتقينا فيها، أن يسأل ذلك السؤال العميــــــــــــق حدّ شغاف القلب؟ هذا السؤال المربِك.. كيف يجرؤ أيُّ شخص أن يتطفَّل على خصوصياتي ويقتحم حياتي
المزيد ...
كتبها محمد الزنا في 10:51 مساءً ::
تعليقان
الجمعة,آب 29, 2008
جريدة الثورة
كتبها : فواز خيو
إعلان: تعلن وزارة التعليم العالي وزارة التعليم غير العالي عن صدور الحدود الدنيا والاخرة للاستيعاب الكامل لطلابنا الاعزاء الناجحين في الثانوية بكل فروعها وذلك وفق المعدلات التالية:
الطب 270 علامة, الهندسات 265. الفروع الادبية 262 . وقد افتتحنا المزيد من الارصفة لنتيح لطلابنا الاعزاء المزيد من التسكع وذلك حسب المعدلات التالية:
240 علامة : التسكع في شوارع المالكي وابو رمانة. 235 علامة التسكع في البرامكة. 230 علامة في المزة. 225 في ركن الدين, وباقي المعدلات يسمح لهم التسكع في الدويلعة والمخيم بدون الحاجة الى فحص مقابلة.
قلت سابقا: طالما ان الدولة لم تعد ملزمة بتوظيف احد , حتى المهندسين, فلماذا لانسمح للجميع بالتعلم? ولنملأ الدنيا مهندسين واطباء وخريجين من كل الاختصاصات, فماذا يضر ذلك?
المزيد ...
جريدة تشرين
كتبها : وليد معماري
لديّ خبر طريف، ملخصه ان الحكومة الهولندية، تصرف للعاملين عندها بدلات تنقل، بالمواصلات العامة، مبلغ خمسة سنتات من اليورو.. كبدل يومي، عن كل متر يبعد عن بيت العامل.. والآن انتقلت الحكومة، بعد موافقة البرلمان، الى صرف بدل مواصلات، يصل الى حدود 50 سنتاً للكيلو متر الواحد، بسقف يصل الى 282 يورو للفرد الواحد، لما يزيد عن 123 ألفاً من العاملين في القطاع العام، ولكن فقط لمن سيستخدمون الدراجة الهوائية.. في حين تبقى التسعيرة القديمة على حالها لمستخدمي السيارة!
ومجموع عدد الدراجات الهوائية في هولندا يبلغ 18 مليون دراجة، بينما يبلغ عدد السكان 11 مليون نسمة. علماً ان مستخدمي الدراجات ينتمون الى مختلف الطبقات الاجتماعية، والى كل الأعمار، ولا فرق في ذلك بين سيدة في الثمانين.. وبين طفلة تذهب الى مدرستها على دراجة.. ولا بين وزير، وبين بائع خردوات.
قبل أيام رأيت سيدة شقراء غادرتها أيام الصبا، تحمل محفظتها على
المزيد ...
جريدة بلدنـــا
كتبها : أحمد تيناوي
يضع يده على كتفك وينظر إليك بعينين فيهما مسحة حزن، وبكلمات تتسابق مع هواء زفرة مجروحة تخرج من أعمق نقطة في صدره.. يقول لك»معليش أيها الصديق الجميل.. معليش»ثم تتبدل نظرته الحزينة، لتصبح نظرة واثقة، .. ومن دون أن يرفع يده عن كتفك يتابع: «ألا تعلم أيها الصديق الجميل أنَّ أجمل قصص الحب.. هي
القصص التي تنتهي بطريقة تراجيدية»؟!!.. تفكر أنت الصديق الجميل الذي عشت قصة حب جميلة انتهت بطريقة تراجيدية.. في المعنى الجميل الذي أوحته كلماته الجميلة عن قصة حبك الجميلة التي عبقت نهايتها بكل أنواع التراجيديا!!.. تفكر ويد صديقك مازالت على كتفك، تفكر في كل هذا الجمال الذي تعيشه!!!! تفكر في حزنك، في الألم الذي يعتصر قلبك، في الأمكنة التي فقدتها، في الطعام الذي لم تعد تشتهيه، في الأصدقاء الذين لم تعد ترغب في رؤيتهم، تفكر في الورود الذابلة التي نسيت أن تضع لها الماء، في وزنك الذي نقص عشرة كيلوغرامات في خمسة أيام، تفكر في ابتسامتك الضائعة، في غصة روحك، في غياب أحلامك،
بلا جدوى كل ماتفعله، في قصائدك التي مزقت أوراقها، في رسائلك التي لم ترسلها، في صورتك وأنت تضحك، في صورتها وهي تضحك، تفكر في كل خططك الخائبة
المزيد ...
جريدة بلدنـــا
كتبها : أحمد تيناوي
مفاجأة
تصدمنا في لحظة ظننا أننا أعددنا كل شيء لاستقبالها.. نخطط لحياتنا، ندرس جيدا خطواتنا، نضع خارطة طريق لما سنكون عليه..ضبطنا كل شيء بدءا من الوقت وانتهاء بحساباتنا المصرفية.. مشاعرنا محسوبة بدقة، خطة وراء خطة، ملحق يتبعه ملحق، إضافة تتلوها إضافة.. كل شيء محسوب وكل شيء "ماشي "
عالمسطرة"..ويا.. للمفاجأة التي أتت!! من أين أتت، وكيف أتت، ولماذا أتت؟!.. خلخلت كل خططنا وسلبت منا قدرتنا على التركيز، أجلت كل حساباتنا، أعادت لنا أوراقنا القديمة..و.. مفرحة كانت أم حزينة، عاصفة أم هادئة، صغيرة أم كبيرة..المفاجأة هي كل ما نستطيع إدراكه بعد فوات الأوان، ولكن بعد فوات الأوان لا جدوى من إدراك أي شيء!!"
هذيان
لا غواية تصلح لهذا الزمان.. تقولين: هي عادته منذ الأزل. أقول: ماالذي أفعله بجمع لن يجتمع.. تقولين: تعال بسيطا، شغوفا، حالما..وكأنك تأتي للمرة الأولى. فتش عن دهشتك الغائبة، عن حزنك المداوم في أحلامك..اترك غروب اليقين وامض إلى حيث السؤال.. دع السؤال يدلك إلى قلبك الذي اسكنتني يوم تفرق الناس عني.. أقول: أنت المكشوفة على قرار لم أتخذه بعد، أنت الوحي
المزيد ...