بلدنـــا
كتبها : محمد الحسن
"إذا تكلمت بالكلمة ملكتك وإذا لم تتكلم بها ملكتها"؛ مقولة لن تستطيع أن تسيطر عليها ولو للحظات معدودة فقط، أمام ما تواجهه من ضغط اجتماعي كلّ يوم في حياتك. من الصعب أن يشعر الإنسان بالقدرة على إدراك مايريد قوله؛ فعملية التأثير غالباً ما تكون مقتصرة على أشخاص لهم تأثيرهم في مجموعاتهم المجتمعية أو على صعيد العمل المؤسساتي.
"."
هذا الأخير، غالباً ماينعكس سلباً أو إيجاباً على العامل نفسه في أيّ وسيلة كانت.
كثيراً ماتجد نفسك مضغوطاً أمام عناصر أو أشخاص تعمل معهم يومياً حتى ساعة متأخرة في عمل يومي -ليس من المهم أن يكون روتينياً أم لا- فتصبح عملية السيطرة والتحكم بقنوات يومك صعبة أمام هذه المعطيات.. لماذا؟!
يقول روبرت بروت أحد الرجالات المفكرين في هذا العصر "عندما أقوم ببناء فريق، فإني أبحث دائماً عن أناس يحبون الفوز، وإذا لم أعثر على أيّ منهم فإنني أبحث عن أناس يكرهون الهزيمة".
وهنا يكمن حبّ "السيطرة". والسيطرة هنا لا تعني الطغيان وعدم خلق التوازن بين أفراد العمل أو في علاقاتك مع الآخرين، بل في تحقيق أكبر قدر من المرونة الكافية، كأن تجعلك محترماً في طريقة التعامل مع غيرك في (العمل، المنزل، السيارة، المطعم)، وأينما وجدت حاول أن "تعامل الناس كما تحب أن يعاملوك".
...............................................
قد يقول قائل: "إذا لم أسيطر بالقوة.. فلن أفرض شخصيتي أو أنجح!". كلامٌ تسمعهُ كثيراً، ولاسيما في مجال عملك.. أن تحقق النجاح أمرٌ جميل، ولكن ما هو أخطر؛ أن تحافظ على ما وصلت إليه. طبعاً لن يكون أمراً كافياً أن تحفر للآخرين بمجرد أن تقتنع بمبدأ "الغاية تبرر الوسيلة"، من منكم لم يحقق في حياته نجاحاً، ولكن من منكم لم يفشل أيضاً؟
.................................................
الطريقُ إلى النجاح لايكون بزرع الألغام وراءك؛ لأنك قد تخطأ وتعود ولن يرحمك أحد عندها، وستنفجر عند أول لغم تصادفه أمامك. الغريب في الأمر أنَّ الإنسان عموماً (من الجنسين) لايندم على فعله إلا بعد تجربته.. ربما هي غريزة جبلت مع الولادة... من يعلم؟.
يقول جون جاردينر: "إننا ندفع ثمناً غالياً جراء خوفنا من الفشل. إنه عائق كبير للتطور يعمل على تضييق أفق الشخصية، ويحدّ من الاستكشاف والتجريب؛ فلا توجد معرفة تخلو من صعوبة، وتجربة من الخطأ والصواب. وإذا أردت الاستمرار في المعرفة، عليك أن تكون مستعداً طوال حياتك لمواجهه خطورة الفشل"
كتبها : محمد الحسن
"إذا تكلمت بالكلمة ملكتك وإذا لم تتكلم بها ملكتها"؛ مقولة لن تستطيع أن تسيطر عليها ولو للحظات معدودة فقط، أمام ما تواجهه من ضغط اجتماعي كلّ يوم في حياتك. من الصعب أن يشعر الإنسان بالقدرة على إدراك مايريد قوله؛ فعملية التأثير غالباً ما تكون مقتصرة على أشخاص لهم تأثيرهم في مجموعاتهم المجتمعية أو على صعيد العمل المؤسساتي.
"."
هذا الأخير، غالباً ماينعكس سلباً أو إيجاباً على العامل نفسه في أيّ وسيلة كانت.
كثيراً ماتجد نفسك مضغوطاً أمام عناصر أو أشخاص تعمل معهم يومياً حتى ساعة متأخرة في عمل يومي -ليس من المهم أن يكون روتينياً أم لا- فتصبح عملية السيطرة والتحكم بقنوات يومك صعبة أمام هذه المعطيات.. لماذا؟!
يقول روبرت بروت أحد الرجالات المفكرين في هذا العصر "عندما أقوم ببناء فريق، فإني أبحث دائماً عن أناس يحبون الفوز، وإذا لم أعثر على أيّ منهم فإنني أبحث عن أناس يكرهون الهزيمة".
وهنا يكمن حبّ "السيطرة". والسيطرة هنا لا تعني الطغيان وعدم خلق التوازن بين أفراد العمل أو في علاقاتك مع الآخرين، بل في تحقيق أكبر قدر من المرونة الكافية، كأن تجعلك محترماً في طريقة التعامل مع غيرك في (العمل، المنزل، السيارة، المطعم)، وأينما وجدت حاول أن "تعامل الناس كما تحب أن يعاملوك".
...............................................
قد يقول قائل: "إذا لم أسيطر بالقوة.. فلن أفرض شخصيتي أو أنجح!". كلامٌ تسمعهُ كثيراً، ولاسيما في مجال عملك.. أن تحقق النجاح أمرٌ جميل، ولكن ما هو أخطر؛ أن تحافظ على ما وصلت إليه. طبعاً لن يكون أمراً كافياً أن تحفر للآخرين بمجرد أن تقتنع بمبدأ "الغاية تبرر الوسيلة"، من منكم لم يحقق في حياته نجاحاً، ولكن من منكم لم يفشل أيضاً؟
.................................................
الطريقُ إلى النجاح لايكون بزرع الألغام وراءك؛ لأنك قد تخطأ وتعود ولن يرحمك أحد عندها، وستنفجر عند أول لغم تصادفه أمامك. الغريب في الأمر أنَّ الإنسان عموماً (من الجنسين) لايندم على فعله إلا بعد تجربته.. ربما هي غريزة جبلت مع الولادة... من يعلم؟.
يقول جون جاردينر: "إننا ندفع ثمناً غالياً جراء خوفنا من الفشل. إنه عائق كبير للتطور يعمل على تضييق أفق الشخصية، ويحدّ من الاستكشاف والتجريب؛ فلا توجد معرفة تخلو من صعوبة، وتجربة من الخطأ والصواب. وإذا أردت الاستمرار في المعرفة، عليك أن تكون مستعداً طوال حياتك لمواجهه خطورة الفشل"
كتبها محمد الزنا في 10:54 مساءً ::
لا يوجد تعليق

